تقارير نشطات الغرفة

خطة فرنسية لاستقطاب 100 مليون سائح

Country فرنسا, 30 يوليه, 2014

    برناج حكومي لتطوير السياحة يتضمن 30 بندا بينها  

 تسهيل اجراءات منح التأشيرات لمواطني دول الخليج

 

تتصدر فرنسا منذ سنوات دول العالم في عدد السياح الذين يقصدونها ، وجددت في العام الماضي الرقم القياسي باجتذاب 83 مليون سائح اجنبي. ويعتبر القطاع السياحي الفرنسي من اهم القطاعات الانتاجية في الاقتصاد الفرنسي وهو يعد  اكثر من مليوني عامل. وفرنسا لا تنام على حرير كونها المقصد السياحي الاول في العالم منذ سنوات. وهي تعي جيدا اهمية هذه الصناعة في عملية الانعاش الاقتصادي والنمو وهي لذلك اعدت خطة طموحة تجعل من السياحة رهانا استراتيجيا للاحتفاظ بالريادة  استعدادا لمضاعفة عدد سياح العالم الى ملياري سائح تأمل باريس ان تستضيف منهم ما لا يقل عن 100 مليون.

استقبال 100 مليون سائح سنويا هو الهدف الجديد الذي وضعت على اساسه الحكومة الفرنسية خطة تنمية القطاع السياحي  للاحتفاظ بموقعها الطليعي في ما يعتبر اول قطاع صناعي في العالم، يمّثل 12% من الناتج العالمي واكثر من 200 مليون وظيفة.  وفي فرنسا وحدها تمثل السياحة 7,3% من الناتج المحلي وتوظف اكثر من مليوني عامل في شكل مباشر وغير مباشر. وتلعب دورا هاما في العملية الاقتصادية اذ انها تحقق فائضا تجاريا يبلغ 12 مليار يورو ويفوق فائض صناعة الاغذية ويعتبر مصدرا هاما للتوظيف واليد العاملة وموردا للتجارة الخارجية... ولعل الدليل جاء في استطلاع للراي  نشر في منتصف العام الماضي أظهر  ان 45% من الفرنسيين يراهنون على جاذبية فرنسا الدولية للخروج من الازمة الاقتصادية. وهذا بلا شك راي يحظى باجماع كبير داخل الحكومة التي  قامت مؤخرا بالاعلان عن خطة ثابتة وطويلة المدى من اجل الاستفادة من النمو المتسارع للسياحة العالمية. الذي ينتظر ان يرفع عدد سياح العالم من مليار حاليا الى ملياري شخص  بحلول العام 2030. والرهان هو على استقطاب 5% من المليار سائح اضافي المنتظرين  ما من  شانه توفير نصف مليون فرصة عمل.

وتأمل الحكومة الا تكتفي فرنسا بان تكون اول دول سياحية في العالم بل ان تحتل ايضا المرتبة الاولى في الانفاق السياح اوالفائض السياحي المسجل وان تتفوق على اسبانيا والولايات المتحدة اللتين تجنيان مداخيل اكثر بعدد اقل من السياح.

 

خطة من 30 بندا

الخطة الفرنسية تلحظ 30 اجراء لتنمية القطاع السياحي اهمها  السماح بفتح المحلات التجارية الواقعة في المناطق السياحية أيام الاحد، تسريع بناء خط قطار مباشر يربط بين مطار رواسي ـ شارل ديغول والعاصمة  باريس فيجعلها على مسافة 20 دقيقة فقط، وضع تعرفة موحدة واجمالية لسيارات الاجرة العاملة بين المطار والعاصمة، توفير خدمة الانترنت مجانا في المطارات،  تكريس خط خاص بسيارات الاجرة وحافلات الركاب على الطريق السيرع الواصل بين المطار والعاصمة، تعزيز الشرطة السياحية لزيادة امن السياح، تسهيل وتسريع اجراءات منح التأشيرات لمواطني دول الخليج وافريقيا الجنوبية والهند، بعد نجاح هذه التجربة مع الصين حيث زاد عدد التأشيرات الممنوحة 250% خلال اشهر قليلة، انشاء خمسة قطاعات سياحية نخبوية  ( المطبخ الفرنسي والنبيذ، الجبال والرياضة الجبلية، السياحة البيئية، المهارة والحرفيات، والسلع الفاخرة)، وضع خطة استثمارات مستقبلية  من 15 مليون يورو, انشاء مجلس للترويج للسياحة الفرنسية، تطوير استراتيجية تسويق واضحة لترويج فرنسا في العالم،من خلال علامات تجارية فرنسية عالمية الشهرة مثل : باريس، جبال الالب، قصرفرساي، كوت دازور...اعادة الاعتبار لمهن الضيافة وحسن الاستقبال...

توصيات مستقبلية

والجدير بالذكر ان اعداد هذا  البرنامج الحكومي لتطوير القطاع السياحي قد جرى على ضوء نتائج سلسلة اجتماعات  عقدتها الحكومة مع اكثر من400 ممثل عنن القطاعات العاملة في السياحة، اضافة الى توصيات جاءت في تقرير أعده معهد (مونتاني) للابحاث، بالتعاون مع غرفة باريس للتجارة والصناعة بعنوان :  رهان حيوي من اجل ان تبقى فرنسا رائدة في السياحة العالمية.  وتضمن التقرير عدة توصيات مستقبلية اهمها : ان تعمل الحكومة الفرنسية على نقل السياحة من الحرفية الى الصناعة  واعتبر ذلك ضروريا من اجل الحفاظ على الموقع العالمي الاول في مواجهة منافسة دول اخرى مثل اسبانيا وبريطانيا. وقال التقرير ان السياحة في فرنسا هي صناعة مستقبلية في نفس مستوى صناعة الطيران وصناعة السلع الفاخرة وذلك بفعل وزنها الاقتصادي الذي يمثل 7,3% من الناتج المحلي (2012)، ومليوني وظيفة لا يمكن نقلها الى الخارج. ودعا الى اعتماد خطة مدروسة من اجل تظهير صورة فرنسا السياحية في الخارج وتحسينها بهدف  جذب عدد اكبر من السياح في مواجهة المنافسة المتزايدة من قبل دول مثل الولايات المتحدة واسبانيا وبريطانيا.. كما دعا الى اعتماد استراتيجية تسويق لمؤسسة فرنسا لكي تتكيف مع حاجات الزبائن الاجانب من خلال علامات ذات شهرة مثل باريس، والريفييرا الفرنسية وجبال الالب وقمة مون بلان ونبيذ بوردو والنورماندي ووادي اللوار واقترح التركيز على مقاربات مميزة مثل الرياضة والسياحة الخضراء والثقافة والمطبخ الفرنسي والازياء من خلال واجهة انترنت وموقع موحد لعلامة فرنسا.

وقال التقرير اننا في عالم  يتوقع ان يرتفع فيه عدد السياح من مليار الى مليارين بحلول العام 2030 وهذا يستوجب بذل الجهود للاحتفاظ بحصة فرنسا من سياح العالم في العام 2030 اي القدرة على استقبال 140 مليون سائح سنويا مقابل 83 مليونا في الوقت الحاضر. ومن اجل ذلك دعا الى اطلاق استراتيجية طموحة وتكريس الكفاءات والموازنات والوسائل الضرورية مما يتطلب استثمارات كبيرة في مواجهة التقدم الذي احرزه محرك البحث غوغل. واوصى بتحويل فرنسا الى بلد الابتكار الرقمي. وكذلك دعا التقرير الى ضرورة التركيز على سياحة التسوّق وهو ما يستدعي تحديث وتطوير البنى التحتية السياحية ومنها الايواء الفندقي حيث ستحتاج منطقة باريس وحدها الى 30 الف غرفة اضافية من الان وحتى 2025 وهو الامر الذي يتطلب  تشجيع الايواء غير الفندقي.. كما نصح التقرير بضرورة تسهيل منح التأشيرات واقترح رفع بدلها من اجل تمويل حملات الترويج للسياحة وتعزيز إمكانيات المؤسسات التي تعنى بذلك. كما دعا التقرير الى حسن استقبال السياح لدى وصولهم الى فرنسا وخصوصا في  محطات القطارات والمطارات. وكذلك تحسين الاجراءات الامنية في المناطق السياحية وانشاء فرقة شرطة خاصة وقاض خاص للعقوبات العاجلة... الى جانب اطلاق حملة وطنية كبرى في وسائل الاعلام لاحياء حس الخدمات في عقول الفرنسيين.

 

 

السياحة الفرنسية بالارقام

 فرنسا اول مقصد سياحي في العالم :83 مليون سائح سنويا.

 الثالثة عالميا في المداخيل السياحية بعد اسبانيا والولايات المتحدة

1,1 مليون وظيفة سياحية مباشرة ومليون وظيفة غير مباشرة بينها 700 الف وظيفة في العمالة الموسمية.

275 الف مؤسسة تعمل في السياحة

7,4% من الناتج (9,1% بحسبان المردود غير المباشرة)

11,3 مليار يورو فائض الميزان السياحي في 2012

12,74 مليار يورو حجم الاستثمارات السياحية في 2012

3,2% من حجم الاستثمارات السنوية الفرنسية

38 موقعا مسجلة في التراث العالمي لليونسكو

45 الف موقع  اثري ومحفل تاريخي

8الاف متحف.

 4000 موقع وتظاهرة سياحية تشهد 300 مليون زيارة

62 يورو متوسط الانفاق اليومي للسائح الاجنبي

83% من سياح فرنسا الاجانب اوروبيون من ألمانيا وبريطانيا وبلجيكا وايطاليا وهولندا وسويسرا واسبانيا.

23,3% زيادة عدد سياح الصينيين في 2012

31% من العاملين في السياحة يعملون في المطاعم و 17% في الفنادق

50% يعملون في 3 مناطق: باريس  (30%)، رون ألب (10%)، وبروفانس كوت دازور (10).

البوم الصور

  • الشرق الأدنى والأوسط
  • الشرق الأدنى والأوسط
  • الشرق الأدنى والأوسط
  • الاحتفال بحلول السنة الجديدة
  • الاحتفال بحلول السنة الجديدة
  • الاحتفال بحلول السنة الجديدة

قاعدة بيانات للدول العربية

إبحث

تحميل النشرة الإخبارية

NewsLetter

08 يوليه, 2019

تحميل

تقارير نشطات الغرفة

مواقع صديقة