تقارير نشطات الغرفة

محاضرة في باريس بدعوة من الغرفة التجارية العربية الفرنسية

Country غرفة التجارة العربية الفرنسية, 20 يونيو, 2013

NewsImage

تونس نموذجا للاوضاع الاقتصادية العربية الراهنة

 دعت الغرفة التجارية العربية الفرنسية السيدة وداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية الى محاضرة حول الاوضاع الاقتصادية العربية الراهنة وتحديدا النموذج التونسي استضافها مقر( ميزون دي بوليتيسيان) في باريس يوم العشرين من يونيو.

وكانت المحاضرة مناسبة لرئيسة الاتحاد التونسي لكي تستعرض  الوضع الحالي في تونس من جوانبه الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وتعبر عن تفاؤلها بمستقبل باهر ينتظر الصفحة الجديدة التي تسطرها تونس في تاريخها حيث الديمقراطية باتت ثقافة والحرية والكرامة في صلب القيم  وحيث يتمتع جميع الموطنين بحق الحصول على وظيفة وحرية اقامة الاعمال.

افتتح السيد هرفيه دو شاريت رئيس الغرفة التجارية العربية الفرنسية اللقاء بكلمة شكر فيها المشاركين على حضورهم وقال ان العام 2013  مرشح ليكون عاما حاسما في تونس وبالتالي في فرنسا  نظرا لعمق العلاقات  بين بلدي ضفتي المتوسط  مؤكدا مدى اهتمام الفرنسيين ومواكبتهم لكل ما يجري  في تونس واضاف ان ما يجري في تونس مؤشر استراتيجي لكل ما سيحصل في كل منطقة المتوسط. ووصف تونس بانها بلد مفتاح اساسي للتوازن الشامل في المنطقة التي نتشاطرها.

وانطلقت رئيسة جمعية ارباب العمل التونسية في كلمتها بالاشارة الى الدور الهام الذي يلعبه اتحاد الصناعة والتجارة في االنقاش السياسي الدائر في تونس اليوم ومساهماته الكبيرة في احلال السلم  الاجتماعيو مساعيه لتحريك ودفع العجلة الاقتصادية في البلاد بفضل جهود هذا الاتحاد الذي يتواجد في كل القطاعات الاقتصادية التونسية من خلال 25000 عضو نقابي و200000 منتسب و17 فيدرالية قطاعية و250 غرفة وطنية . ولفتت السيدة بوشماوي الى ان الاتحاد يشارك الحكومة في كل المفاوضات الاجتماعية ويوقع العقود الجماعية ويحرص على ابقاء باب الحوار الوثيق والبناء مع النقابة العمالية الرئيسية ما يجعل منه قوة حية للتجديد السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وأثنت السيدة بوشماوي على العلاقات بين الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة و الغرفة التجارية العربية الفرنسية ووصفتها بانها ممتازة وعبرت عن سعادتها الفائقة في ان يكون النائب الاول لرئيس الغرفة السيد صحراوي في الوقت ذاته عضوا في الاتحاد التونسي وقالت انه شرف كبير لنا ان نكون في هذا المستوى من التمثيل لدى الغرفة.

وتطرقت المحاضرة الى التغيير الذي تعيشه تونس منذ سنتين مذكرة بان هذا البلد كان رائدا في ما بات يعرف بالربيع العربي وبانتفاضة الكرامة والحرية والعمل. وأضافت انه بعد تحقق الكرامة والحرية والديمقراطية بات علينا ان نضاعف الجهود من اجل الاستجابة بسرعة لتطلعات الشباب التونسي الذي يطالب بفرص العمل في وقت نجد ان النسيج الصناعي المتمثل في شكل خاص بالشركات الصغيرة والمتوسطة  لا يستطيع وحده تحقيق امال الشباب ومطالبه, ولهذا تعّول تونس كثيرا على مساعدة جيرانها واصدقائها الاقربين وخصوصا فرنسا التي ترتبط معها بعلاقات تاريخية عميقة. وذكرت بان فرنسا هي الشريك الاول لتونس التي تستقطب من مجموع 3200 شركة اجنبية ، اكثر من 1200 شركة فرنسية صغيرة ومتوسطة توفر اكثر من 125000 فرصة عمل. وكشفت  السيدة بوشماوي ان التونسيين شعروا وهم في بداية تحركهم ان الفرنسيين يكتفون بلعب دور المراقبين  لكنها عبرت عن املها في ان تقود زيارة رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند الى تونس وانعقاد المنتدى الاقتصادي التونسي الفرنسي بمشاركة وفد كبير من رجال الاعمال الفرنسيين الى تبدل المعطيات واعطاء زخم جديد للتبادل بين البلدين.

مؤشرات مشجعة وبالنسبة للوضع السياسي والاجتماعي في تونس اكدت رئيسة جمعية ارباب العمل على ان تطلعات الشعب كبيرة جدا وان الناس بدأت تضيق ذرعا، والصبر بدأ ينفد خصوصا في  المناطق والولايات الداخلية مذكرة بان ابرز سببين للثورة كانا البطالة والتفاوت بين المناطق. وفي الوقت ذاته اكدت السيدة بو شماوي ان اول سبيل للنجاح يكمن في توفير الأمن واجواء مؤاتية للأعمال مشيرة الى ان السلطات تعمل في هذا الاتجاه وهي في صدد النجاح  والامور تسير في الطريق الصحيح. وحرصت على الاشادة بدور المجتمع المدني وخصوصا النساء التونسيات اللواتي يجهدن على ضمان الحقوق الاساسية لكل مواطن وتحقيق مزيد من الحرية والكرامة والديمقراطية لتبقى تونس ارض سلام ووئام.

اما عن الوضع الاقتصادي لتونس، فقالت قالت رئيسة الاتحاد ان المؤشرات مشجعة واشارت الى ان قطاع النسيج بدأ يستعيد حيويته والقطاع السياحي يتحسن وكذلك اداء الصناعات الميكانيكية والكهربائية. وكشفت عن وجود توجه لتشجيع مشاريع ذات قيمة مضافة اكبر وخطة لانعاش  وتفعيل علامة (صنع في تونس) والعمل من اجل زيادة حضور الشركات التونسية في الاسواق العربية والاوروبية. ولفتت الى قرب تونس من هذه الاسواق  وتمّيزها بانها على مسافة ساعة طيران من روما وساعتين من باريس وهو ما يجعل من هذه الضفة المتوسطية  بوابة للعبور الى اسواق هامة مثل ليبيا والجزائر وحتى بعض الدول الافريقية. وفي ختام محاضرتها اختارت السيدة بوشماوي توجيه نداء الى المستثمرين قائلة لهم: تعالوا الى تونس ولن تندموا . انها بلد حافل بالثروات والامكانيات. وختم السيد دوشاريت اللقاء بتوجيه الشكر الى السيدة بوشماوي مؤكدا مجددا على الدور الحاسم الذي تلعبه تونس في منطقة المتوسط مشيرا الى ان ما يجري في هذا البلد يهم مجموع دول المنطقة وان تونس كانت دائما المكان الذي يصنع تاريخ المنطقة.

البوم الصور

  • زيـــارة ناجحـــة لوفـــد  ...
  • زيـــارة ناجحـــة لوفـــد  ...
  • زيـــارة ناجحـــة لوفـــد  ...
  • زيارة مدينة ليون عاصمة اقليم  ...
  • زيارة مدينة ليون عاصمة اقليم  ...
  • زيارة مدينة ليون عاصمة اقليم  ...

قاعدة بيانات للدول العربية

إبحث

تحميل النشرة الإخبارية

NewsLetter

04 أكتوبر, 2017

تحميل

تقارير نشطات الغرفة

مواقع صديقة