احداث

ندوة باريسية عن الفرص الاستثمارية السعودية

Country غرفة التجارة العربية الفرنسية,

NewsImage

هرفيه دو شاريت: النظام الاقتصادي يمكن ان يشكل مساهمة هامة في حل الازمات

د.صالح الطيار: الغرفة التجارية العربية الفرنسية تقف دوما الى جانب المؤسسات

 السفير بيزانسنو: هناك تكامل بين الخبرات الفرنسية ومشاريع التنمية في السعودية

 

نظمت الغرفة التجارية العربية الفرنسية يوم الثلاثاء السابع عشر من يونيو 2014 في بافيون دوفين في باريس ، ندوة عن العلاقات الفرنسية السعودية ودرها في تعزيز الفرص الاقتصادية. وشارك من الجانب السعودي في هذه الندوة التي اعتادت الغرفة على تنظيمها سنويا ممثلون عن اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في المملكة العربية السعودية ووفد من مجلس الاعمال السعودي الفرنسي الى جانب خبراء ورجال اعمال فرنسيين اجمعوا على وصف العلاقات الفرنسية السعودية بانها تمر حاليا في مرحلة شهر عسل يختزن العديد من الفرص الواعدة لتمتين التبادل التجاري والاقتصادي.

 

وتولى الأمين العام للغرفة الدكتور صالح الطيار افتتاح الندوة بكلمة استهلها بالتأكيد على الدور الهام الذي تلعبه الغرفة في تنمية العلاقات والمبادلات بين فرنسا والدول العربية مشيرا الى ان هذه الندوة هي جزء من برنامج النشاطات المكثف الذي اعده مجلس ادارة الغرفة، وهو برنامج يشمل عقد منتديات وندوات حول الفرص الاستثمارية المتوفرة في الدول العربية وتنظيم لقاءات مباشرة بين رجال اعمال ومستثمرين فرنسيين وعرب، الى جانب زيارات الى غرف التجارة الاقليمية برسم الوفود العربية الزائرة والملحقين الاقتصاديين في السفارات العربية في باريس. وتحدث الامين العام عن العلاقات الفرنسية السعودية قائلا انها تعيش حاليا مرحلة شهر عسل لم يسبق ان عرفت مثيلا لها منذ سنوات، وذكر ان المبادلات بين البلدين ارتفعت الى 9,5 مليار يورو في 2013 بين صادرات فرنسية بقيمة 3,4 مليار يورو وواردات بقيمة 6,1 مليار يورو. وأشار الدكتور الطيار الى ان سياسة المملكة لتنويع الاقتصاد وتطوير البنى التحتية ودعم القطاع الخاص توفر فرصا اضافية متعددة لتمتين العلاقات وزيادة التبادل. واكد الامين العام في نهاية كلمته على ان الغرفة ستظل دائما الى جانب المؤسسات وعلى أهبة الاستعداد لمواكبتهم في عملية تحقيق مشاريعهم.

السيد محمد بن لادن رئيس مجلس الاعمال الفرنسي السعودي لفت اولا الى ان هذه  الجولة الفرنسية للوفد السعودي تاتي في اطار نشاطات المجلس الخارجية وزيارته الدورية لفرنسا بالتنسيق والشراكة مع الفرع الدولي لنقابة ارباب العمل (ميديف انترناسيونال)، بهدف تعرف المستثمر السعودي على فرنسا بكل مقوماتها وتنوعها. وهنا توجه بالتحية الى الدورالهام  الذي يلعبه كل من سفير فرنسا في المملكة  وسفير المملكة في باريس في انجاح زيارة هذه البعثة والاستفادة من كونها تتزامن مع دخول العلاقات الفرنسية السعودية مرحلة استثنائية في العلاقات الثنائية. وذكر بن لادن بان الزيارة الاخيرة التي قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى المملكة في ديسمبر الماضي جاءت لتمنح العلاقات زخما كبيرا شمل كل المجالات المدنية والعسكرية والسياسية والثقافية، بحيث بات من الصعب جدا اليوم ان تجد مجالا للتعاون لا تسعى الدولتان الى استغلاله للعمل معا. وانهى حديثه بالاعراب عن ثقته بان تقود  اعمال هذه الندوة الى تزخيم المبالات وتثبت مجددا مدى الشراكة الاستراتيجية والاستثنائية القائمة بين المملكة وفرنسا.

 السيد هرفيه دو شاريت رئيس الغرفة التجارية العربية الفرنسية، ركز في كلمته على ثلاث نقاط: اولا،  الموقع الكبير الذي باتت تحتله المملكة العربية السعودية في الخليج العربي وموقعها الطليعي كشريك لفرنسا في المنطقة متوقعا للها مزيدا من التطور والارتقاء. الملاحظة الثانية هي ان العلاقات الاقتصادية بين فرنسا والمملكة التي تشهد حاليا حركة معبرة تتجاوز المجالات الاقتصادية الى السياسية والثقافية، واخيرا اكد دو شاريت على ان الغرفة التجارية العربية الفرنسية التي تولي اهتماما خاصا للعلاقات الاقتصادية كانت حريصة دائما على ان يتلازم نمو العقود الكبرى بين فرنسا والسعودية مع عقد شراكات مع الشركات الصغيرة والمتوسطة.واستشهد  بمكيافيللي بقوله ان الاقتصاد هو استمرار للسياسة بوسائل اخرى. وراى انه في الوقت الذي تعيش المنطقة توترات واجواء ازمة مثيرة للقلق قد يكون العمل من خلال النظام الاقتصادي مساهمة فعالة ومهمة في ايجاد حلول للازمات.

وختم كلمات الافتتاح السيد برتران بيزانسنو السفير الفرنسي لدى المملكة العربية السعودية الذي أثنى على مرحلة شهر العسل التي تميز العلاقات الفرنسية السعودية وتسّهل التعاون القائم في الكثير من المجالات وذكر بان التقارب الاستثنائي بين البلدين يعود الى تاريخ عميق من علاقات الثقة التي تربط بين البلدين. وقال بيزانسنو ان فرنسا معروفة في الدول العربية بانها بلد صديق ينتهج سياسة متوازنة في المنطقة واضاف ان وجهات النظر بين السعودية وفرنسا هي اليوم متطابقة  بالنسبة للمخاطر التي تهدد المنطق ومواقفنا متقاربة   سواء بالنسبة لايران او سوريا او لبنان وهذا جزء من علاقات الثقة بيننا. وعلى صعيد آخر اشار السفير بيزانسنو الى وجود  تكامل حقيقي بين المشاريع التي يتضمنها برنامج الاستثمارات الضخم الهادف الى تنويع الاقتصاد وتطوير البلد وبين الخبرات الفرنسية. وتتعزز هذه التكاملية مع عزيمة كل من الجانبين الذهاب ابعد في خطوات تطوير الشراكة الاستراتيجية مع الاخذ بالاعتبار اولويات هذا الطرف او ذاك. ولفت الى وجود مؤسسات  ومجموعات عائلية سعودية مهتمة بالاستثمار في تنويع الاقتصاد السعودي وهي تبحث عن شركاء خارج المملكة وجاهزة لاختيار الشركات الفرنسية التي يمكنها ان تقدم العروض المطلوبة والملائمة خصوصا في ظل وجود اجواء ود حقيقي تجاه فرنسا. وانهى كلمته بالاعراب عن تفاؤله  وسعادته برؤية رجال اعمال ومستثمرين فرنسيين وسعوديين سعداء بالاجواء السائدة والفرص السانحة  وشجع الجميع على اقتناص هذه الفرص والمضي فيها قدما .

 

الجلسة الاولى: التعاون الاقتصادي

الجلسة الاولى من الندوة كانت بعنوان الاقتصاد السعودي والتعاون بين فرنسا والمملكة، وادارها الاستاذ حسين محمد علي العلوي المدير العام لجامعة الاعمال والتكنولوجيا في جدة الذي ركز في مداخلته على دور التربية والتعليم والتدريب في استراتيجية التنمية السعودية وذكر بان العلاقات الثقافية والتبادل التربوي بين  المملكة وفرنسا تعود الى عام 1963  الذي شهد ابتعاث عشرة طلاب سعوديين الى كليات طب فرنسية, ومن ثم عرفت العلاقات زخما كبيرا اثر لقاء الملك فيصل بن عبد العزيز مع الجنرال ديغول عام 1967 في باريس. واشار العلوي الى الارتفاع الكبير في ميزانية التعليم السعودية ووالمخصصة لبناء المدارس وتاهيل المعلمين  وقال ان كل هذه الجهود تدخل في صلب استراتيجية شاملة للنمو في المملكة. واعلن عن وجود وفد من جامعة الاعمال والتكنولوجيا في باريس للتباحث مع نظرائهم الفرنسيين في سبل تطوير العلاقات والتعاون في هذا المجال.ودعا المستثمرين الفرنسيين الى الاستثمار في  المجال التعليمي في المملكة وعقد شراكات مع سعوديين.

السيد فانسان جاكوب، رئيس بعثة مساندة الشركات في وزارة الخارجية ركز مداخلته على التبادل الفرنسي السعودي  وقال ان انعكاس شهر العسل السياسي بين البلدين على العلاقات الاقتصادية رفع المبادلات الى 9,5 مليار يورو في 2013 وجعل من المملكة اول شريك تجاري لفرنسا في الشرق الاوسط مع 2,78% من حصة السوق، فيما تعتبر فرنسا المزود التاسع للمملكة ويضعها ثالثة في الاستثمارات الأجنبية مع 15,3 مليار دولار. وكشف جاكوب ان هناك 70 شركة فرنسية تعمل في السعودية وتوظف 27000 شخص وتحقق مبيعات تفوق 1,5 مليار يورو وذكر بان اعوام 2000 ـ 2013 قد عرفت توقيع عدد من العقود الكبرى مع شركات فرنسية مثل عقد مع شركة (ام بي دي اي للصواريخ والاسلحة) ومع تاليس للدفاع ، و(دي سي ان ) لتحديث فرقاطات وطرادات الى جانب عقد عربسات الذي حققته أستريوم وصولا الى عقد مترو الرياض مع ألستوم. ورأى جاكوب ان العلاقات الاقتصادية   يمكن ان تتعزز وتنمو اكثر على ضوء وجود حاجات  ومتطلبات سعودية كبيرة على مستوى البنى التحتية والصحة والزراعة وصناعة الاغذية والطاقة الجديدة والتاهيل ...وهي كلها مجالات تتميز فيها الشركات الفرنسية  بمهارة وخبرة مشهود لهما على مستوى العالم وتشكل في الوقت ذاته فرصا استثمارية للشركات الصغيرة والمتوسطة.

اما ميشال جيلينين مدير مكتب مؤسسة اوبيفرانس في السعودية فقد حرص على التنويه بمصادر الثروة التي تتميز بها المملكة ومواردها المتعددة وخصوصا ثروة احتياطيها النفطي  الكبير وفائضها المالي المقدر بنحو 760 مليار دولار، وذكر بان معدل النمو السنوي يتراوح منذ سنوات عند حدود 5% وقال ان الحكومة تنفق الكثير على التنمية والتحديث وان هناك الى جانبها قطاع خاص ديناميكي جدا ومنظم وواسع الانتشار في كل انحاء البلد. وتوجه الى المستثمرين الفرنسيين قائلا ان الوقت مناسب الآن للاستثمار في المملكة حيث اجواء الاعمال جيدة والسوق واعدة، واشار الى ان 44% من الشركات الفرنسية التي تذهب الى المملكة تؤكد نجاح اتصالاتها الاولية و76% تعبر عن رضاها الكامل عن التجربة. وانطلق في تقديم عدد من النصائح للراغبين في الاستقرار في المملكة قائلا لهم ان الشركات الصغيرة والمتوسطة تلقى كل الترحيب ولكن عليها ان تحسن ادارة استراتيجيتها وهذا يمر بحسن اختيار الشريك وبطلب مشورة المؤسسات المختصة بهذا الغرض.

السيد برونو برادل نائب رئيس العمليات الدولية في مجموعة ( ايرباص) قدم لمحة تاريخية عن علاقات ايرباص مع المملكة السعودية مشيرا الى ا ن اول علاقة تعود الى العام 1984 تاريخ شراء المملكة 11 طائرة ايرباص من طراز أ 300 ـ 600 واضاف ان اسطول ايرباص لدى الخطوط السعودية بات يعد اليوم 62 طائرة منها 50 أ ـ 320، وقال ان المجموعة الاوروبية افتتحت في عام 2013 مكتبا تمثيليا لها في جدة في رسالة تؤكد على أهمية سوق الطيران السعودي بالنسبة لايرباص: انه سوق هام لنا وسنقوم بتطوير عمليات شراكة في المجال الصناعي والتعاون الوثيق في التدريب والامن الجوي.

السيد قاسم فلطاح المدير العام لشركة (انجام) المتخصصة في مراقبة  ومعالجة الصدأ استعرض تجربة مؤسسته التي انشئت بالتعاون مع شركة فرنسية صغيرة وشرح ان سوق الصدأ في المملكة  يمثل 3% من الناتج  وهو قضية تعاني منها كل القطاعات، وقال ان حاجات السوق السعودي في هذا المجال كبيرة جدا سواء لجهة المهارة او الوقاية او العناية والصيانة.

المحامية اميلي ليافر ـ غرافرو، المتخصصة في قضايا الضرائب في مكتب المحاماة (أراغو) استعرضت  سلسلة الضرائب التي تفرض على الافراد والمؤسسات على ضوء اتفاقية ضريبية تعالج الازدواج الضريبي بين فرنسا والسعودية. ودعت المحامية الى عدم تبني مقولة الانتفاء الكامل للضريبة (ضريبة صفر) بين البلدين فوصفتها بانها ضريبة منخفضة، وقدمت نماذج تتعلق بضرائب عامل فرنسي في المملكة، وبمؤسسة سعودية تملك فرعا في فرنسا، او بحجم الضريبة على الثروة التي قد يدفعها ثري سعودي مقيم في فرنسا.

 

الجلسة الثانية: فرص الاعمال

الجلسة الثانية كان محورها فرص الاعمال والمشاريع الكبرى القائمة في المملكة وشارك فيها عدد من رؤساء الشركات الفرنسية والسعودية منها سويز للبيئة واورانج والسكك الفرنسية ومجموعة صدارة السعودية. وكانت الجلسة بادارة السيد برتران دو فونفيال مدير الشرق الاوسط في مجموعة ايرباص الذي انطلق مستعرضا المشاريع الكبرى القائمة حاليا في السعودية وشارحا للمستثمرين طريقة العمل للاستجابة لحاجات ومتطلبات السوق السعودية، وذكر بان المملكة على سبيل المثال هي اول منتج للمياه في العالم وان انتاجها للمياه المحلاة سيتضاعف في السنوات الثلاث في موازاة تزايد الحاجة الى خفض استهلاك الطاقة في عمليات التحلية.

السيد فانسان رينا، نائب رئيس الغرفة التجارية العربية الفرنسية والمسؤول في مجموعة سويز للبيئة استعرض خدمات مجموعته والقطاعات التي تنشط فيها، وكشف ان سويز للبيئة تحقق 15 مليار يورو سنويا ثلثها في فرنسا وثلثها في اوروبا والثلث الاخير في الدول الاخرى، وذكر ان سويز للبيئة تعتبر الشركة الثانية في العالم في مجال البيئة وهي توظف 90 الف شخص في العالم منهم 30 الفا في فرنسا. وكذلك استعرض السيد رينا أهمية الابتكار في عمل سويز للبيئة وقال انها تخصص اكثر من 150 مليون يورو للابحاث ومن بينها معالجة النفايات وتدويرها للاستخدام في انتاج الكهرباء او جمع النفايات عبر أقنية وانفاق او استخدام  تقنيات جديدة في تحلية المياه، وانهى كلامه مؤكدا ان المملكة العربية السعودية تحتل الاولوية في استراتيجية سويز للبيئة.

 السيد دييغو دياز مدير القسم الدولي في شركة السكك الحديد الفرنسية (اس ان سي اف) استعرض مشاريع وحاجات السعودية في مجال القطارات وشرح إستراتيجية المملكة لتطوير قطاع النقل الحديدي وذكر ان المملكة تملك 5800 كلم من الخطوط الحديدية منها 2500 كلم لخط نقل الفوسفات الذي يوازيه خط لنقل الركاب. واكد السيد دياز على الاهمية الكبرى لقطاع النقل الحديدي على مستوى المنطقة خصوصا مع مشروع القطار الخليجي الذي سيربط بين دول مجلس التعاون الخليجي  وقال ان كل العناصر متوفرة لانجاح هذا المشروع الضخم وفي مقدمها الارادة السياسية والمال. واستعرض السيد دياز نشاطات مجموعته (اس ان سي اف ) اذ قال ان المجموعة توظف 250000 شخص و تحقق 32 مليار يورو سنويا منها 8 مليارات من عمليات الفرع الدولي.

السيد محمد العزاز، مدير تطوير الصناعات الكيميائية والتحويلية في شركة صدارة للكيميائيات  بدا بتقديم نبذة عن هذه الشركة التي انشئت بتحالف بين شركة  ارامكو السعودية وداو كيميكال كومباني العالمية بهدف انشاء مجمع كيميائيات متكامل عالمي المستوى، يعتبر من اكبر المرافق المتكاملة  للصناعات الكيميائية في العالم. واكد على الأهمية التي توليها المملكة للصناعات التحويلية بحيث خصصت لها منطقة بكاملها باستثمارات تناهز 21 مليار دولار لبناء مصانع انتاج بهدف تطوير صناعة قائمة على التقنيات الجديدة القليلة الاستهلاك للغاز والنفط. وختم السيد العزاز كلمته بالاشارة الى التحول الذي طرأ على استراتيجية المملكة في هذا المجال وقال: في السابق كنا نبيع المادة الاولية ثم نستوردها في سلعتها النهائية لكننا اليوم نعمل على انتاج هذه القيمة المضافة في مصانعنا وداخل بلادنا.

 السيد لؤي الطيب، المدير العام لائتلاف تطوير مشاريع الجبيل استعرض فرص الاستثمار في المملكة مذكرا بانها تحتل المرتبة الحادية عشرة عالميا في سهولة الاعمال، ولفت الى ان المملكة لا تسعى فقط الى استقطاب الاستثمارات الكبرى بل انها تفسح مجالا واسعا لصغار المستثمرين كما توفر فرصا كبيرة للايدي العاملة الماهرة والمتخصصة وخصوصا للشركات المتخصصة في اللوجستية والنقل والاتصالات والتواصل وقطاعات اقتصادية متعددة اخرى.

السيد فيليب كوبل، مدير الاسواق الناشئة في مجموعة اورانج للاتصالات كشف ان المجموعة الفرنسية تتواجد في المملكة السعودية كما في 120 دولة في العالم وان نشاطاتها في السعودية تركز في الوقت الحاضر على مشاريع المدن الذكية التي تشهد رواجا كبيرا في الخليج العربي وتشكل سوقا واعدة كبيرة وخصوصا في المملكة. واشار السيد كوبل الى شراكة اورانج مع مجموعة موبايلي في  بناء شبكة ديجيتال لادارة المدينة في ينبع في قطاعات متعددة مرشحة لتشمل شبكة الكهرباء  ودوائر الصحة واستهلاك المياه وسائر خدمات المواطنين.

البوم الصور

  • الشرق الأدنى والأوسط
  • الشرق الأدنى والأوسط
  • الشرق الأدنى والأوسط
  • الاحتفال بحلول السنة الجديدة
  • الاحتفال بحلول السنة الجديدة
  • الاحتفال بحلول السنة الجديدة

قاعدة بيانات للدول العربية

إبحث

تحميل النشرة الإخبارية

NewsLetter

29 أبريل, 2019

تحميل

تقارير نشطات الغرفة

مواقع صديقة